السيد موسى الشبيري الزنجاني
101
كتاب النكاح ( فارسى )
مسعدة بن صدقه ، و مسعدة بن زياد ، و مسعدة بن فرج ربعى متحد است ، و چون مسعدة بن زياد توثيق شده است بنابراين از ناحيهء مسعدة بن اليسع نيز اشكالى در سند نيست . روايت هفتم : ( المجازات النبوية ) قوله عليه الصلاة و السلام للمغيرة بن شعبه و قد خطب امرأة ليتزوجها ، و لو نظرت اليها فانّه احرى أن يؤدم بينكما . اگر نگاه كند و بپسندد و بعد ازدواج كند ، ضمانت تداوم ازدواجش بيشتر مىشود . روايت هشتم : عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد خالد عن أبيه عن عبد الله بن الفضل عن أبيه عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام قال : قلت له أ ينظر الرجل الى المرأة يريد تزويجها فينظر الى شعرها و محاسنها قال لا بأس بذلك اذا لم يكن متلذّذاً . محاسن يعنى مواضعى كه در زيبائى و جلب توجه دخالت دارد ، و عطف محاسن به شعر از باب عطف كل به جزء است ، همچنان كه در عبارت سيد نيز عطف محاسن به وجه و كفين و شعر از همين باب است نه اينكه محاسن امرى در مقابل وجه و كفين و شعر باشد ، و عطف كل به جزء امرى است رائج و عرفى ، مثلًا مىگوييم : « نماز خواندن در مقام ابراهيم عليه السلام و حجر اسماعيل و همه جاى مسجد الحرام خيلى فضيلت دارد » مراد از هر جاى مسجد الحرام در مقابل مقام ابراهيم عليه السلام و حجر اسماعيل عليه السلام نيست بلكه از باب عطف عام بر خاص است ، و اشكال آقاى خوئى به سيد وارد نيست ، مضافاً كه خود ايشان هم رقبه را از محاسن شمرده است درحالىكه در روايات وارد نشده است . « * و السلام * » منابع درس : 1 - معجم رجال الحديث . 2 - جامع احاديث الشيعة . 3 - بحار الانوار . 4 - كافى . 5 - رجال نجاشى . 6 - جامع الرّواة .